Thursday, January 17, 2019

ما هو تحدي العشر سنوات #10yearchallenge الذي شغل العالم؟

ويقتضي التحدي نشر عدد كبير من الناس والمشاهير صورتين إحداهما حديثة والأخرى التقطت قبل عشر سنوات، وترصد الصورتان تغير ملامح الوجه والشكل.
ولاقى تحدي العشر سنوات #10yearchallenge رواجا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين نجوم هوليوود والعالم العربي.
إذ نشرت المغنية الأمريكية مادونا صورة لها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام بين عامي 2008 و2018 كما يقتضي التحدي وعلقت عليها قائلة: "على ما يبدو هناك المزيد".
ولم تكن مادونا الوحيدة التي شاركت في التحدي، إذ لحقها كثيرون نذكر منهم الممثلة الكوميدية الأمريكية إلين دي جينيريس، والممثل كيفن هارت، والمغنية كريستينا أغيليرا وغيرهم.

Tuesday, January 1, 2019

أرجنتينية تعود إلى أهلها بعد اختطافها لثلاثة عقود

عادت امرأة أرجنتينية، اختطفتها عصابات الاتجار بالبشر في الثمانينيات، إلى أهلها بعد عملية مشتركة بين السلطات الأرجنتينية والبوليفية.
وظلت المرأة وتبلغ من العمر 45 عاما في عداد المفقودين طوال تلك الفترة حتى تلقت الشرطة في الأرجنتين معلومات عن وجودها في مدينة بيرميخو جنوبي بوليفيا.
وحددت الشرطة موقع المنزل الذي أشارت المعلومات إلى احتجاز السيدة الأرجنتينية فيه، وحررت المرأة هي وابنها البالغ من العمر تسع سنوات.
وقالت السلطات في الأرجنتين في بيان صادر في هذا الشأن إن السيدة الأرجنتينية التي كانت محتجزة منذ الثمانينيات من القرن العشرين تمكنت أخيرا من الوصول إلى منزل عائلتها في مدينة مار ديل بلاتا الأرجنتينية.
ولم يفصح البيان الرسمي عن تفاصيل أكثر على سبيل المثال من هي الجهة المسؤولة عن خطف المرأة الأرجنتينية منذ ما يزيد على 32 سنة.
طغت الهجرة الشرعية وغير الشرعية على الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2018.
ولم تنبع الأحداث من مفهوم الهجرة نفسه، بل من الأحداث التي شهدتها البلاد جراء سياستها الجديدة من قبل إدارة دونالد ترامب التي تؤمن بضرورة تغيير قوانين الهجرة لتقليل عدد المهاجرين الذين يدخلون الولايات المتحدة كل عام.
ومنذ تولي الرئيس المريكي دونالد ترامب منصب رئاسة البلاد في 20 يناير/كانون الثاني 2017، بدأت إدارته بتطبيق سياسات جديدة تجاه الهجرة تتناسب مع وعود قطعها خلال حملات السباق الرئاسي.
وشملت سياسته فرض قيود على دخول المسلمين من عدد من الدول الإسلامية والعربية، ولكن سياسته المتشددة ضد الهجرة بلغت ذروتها هذا العام من خلال تأمين الحدود الأمريكية -المكسيكية.
وانتشرت قضية فصل الأطفال عن ذويهمفي عام 2018، والتي كانت من أكثر القضايا المثيرة للجدل في الولايات المتحدة والعالم. إذ قررت إدارة ترامب فصل أكثر من 2600 طفل عن ذويهم من المهاجرين غير الشرعيين ووضعهم في مراكز احتجاز منفصلة في مشهد هز الرأي العام الأمريكي والعالمي.
ولم تكتف إدارة ترامب بذلك فحسب، بل نشرت 8000 جندي من الجيش الأمريكي على الحدود الجنوبية، لمواجهة قوافل المهاجرين الكبيرة التي كانت قادمة من أمريكا الجنوبية لدخول الولايات المتحدة عبر حدودها مع المكسيك.
ازداد الجدل بعد إعلان ترامب صدور إجراءات يحرم من خلالها من يدخل البلاد بصورة غير شرعية حق طلب اللجوء السياسي، مستغلا صلاحية حماية الأمن القومي الأمريكي، لتعطيل الحماية السياسية والإنسانية التي توفرها الولايات المتحدة لطالبي اللجوء السياسي الذين تمكنوا من دخول أراضيها.
ووصف ترامب اللاجئين بأنهم غزاة مدعومون من مجرمين يسعون إلى احتلال البلاد، واستهجن ذلك عدد من المؤسسات المدافعة عن المهاجرين.
وقالت "سيرا بيرس" الباحثة في معهد سياسات الهجرة في العاصمة الأمريكية واشنطن: "هذه أول إدارة فى العصر الحديث تنظر إلى الهجرة كأمر سيئ، شرعية كانت أو غير شرعية، وبالتالي تصاعدت القضية بسبب رأي هذه الإدارة وعزمها خفض نسبة الهجرة الشرعية وغير الشرعية".
وخلقت سياسات الإدارة الجديدة تجاه الهجرة غير الشرعية في الحدود الجنوبية اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام، لكن الإدارة تابعت عملها في تخفيض نسبة الهجرة الشرعية أيضا".
شهد عام 2018 سياسة جديدة لاستيعاب أعداد اللاجئين، إذ خفّضت إدارة ترامب عدد هم إلى 30 ألفاً في العام بدلا عن الأعداد الكبيرة التي كانت تستوعبها البلاد خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، والذى وصل إلى مئة وعشرة آلاف لاجئ في العام.
وترى "إستيسى بليك" الخبيرة في اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين، أن إدارة ترامب تتبنى برنامجا ذا أمد طويل يهدف إلى خفض معدل الهجرة في الولايات المتحدة وتضيف: "شهدنا تغيراً في سياسات اللاجئين التي تمثلت في انخفاض عدد اللاجئين الذين ينبغي وصولهم حسب برنامج وزارة الخارجية، وحدوث فجوة حقيقية بين العدد المستهدف للاستقدام العام الماضي وعدد اللاجئين الذين وصلوا فعلياً إلى البلاد. وبالتالي نرى انخفاضا في كل من العدد المستهدف والعدد الفعلي للاجئين الذين تمكنوا من الوصول هذا العام".
ويظهر ذلك الاعتقاد اتجاها كبيرا تتباه إدارة الرئيس، دونالد ترامب، لتغيير قوانين استيعاب المهاجرين في الولايات المتحدة لتحقيق هدف واحد تؤمن به، وهو خفض معدلات الهجرة في البلاد سواء كانت شرعية أو غير شرعية.