قرر الفاتيكان إعادة قطعة يُعتقد أنها من مذود ميلاد يسوع إلى بيت لحم بعد أكثر من 1000 عام على وجودها في أوروبا.
أمر
البابا فرانسيس بإعادة القطعة الخشبية التي لا تتعدى حجم الإبهام والتي
بقيت في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما منذ القرن السابع، كهدية منه إلى
المكان الذي تنتمي إليه.ويتم عرض الجزء المنقول في القدس لفترة وجيزة قبل مواصلة رحلته إلى بيت لحم لتتزامن مع بدء موسم الاحتفالات بعيد الميلاد هناك.
وقال المسؤولون إنه سيتم الاحتفاظ بها الآن في كنيسة سانت كاترين الفرنسيسكانية، بجوار كنيسة المهد التي يُعرف أن عيسى ولد فيها.
وقال تيرا سانكتي، راعي المواقع الدينية الكاثوليكية في الأرض المقدسة إن بطريرك القدس، القديس سوفرونوس، تبرع بهذه القطعة للبابا ثيودور الأول في القرن السابع.
وقيل إن هذه الآثار ظلت معروضة منذ ذلك الحين في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما، حيث كان يذهب "عدد كبير جداً من الحجاج من جميع أنحاء العالم يوميا لتقديسها".
قرر نادي "كروسايدرز"، أشهر أندية
نيوزيلندا في كرة
لكن الاسم سيظل كما هو دون تغيير، ويقول النادي إن الاسم يشير إلى حملات تستهدف تنمية المجتمع ولمّ شمله.وقال النادي في بيان: "تمّ التوصُّل إلى أنه لا يوجد اسم يمكن أن يمثّل مبادئ النادي أفضل من هذا الاسم، والذي يرمز إلى تنظيم حملات للتنمية الاجتماعية والتآزر من أجل مجتمعنا ومن أجل بعضنا البعض".
الرغبي، الاحتفاظ باسمه مع تغيير شعاره، وذلك بعد خضوعه
لمراجعة حكومية بدأت في أعقاب سقوط 51 قتيلاً، في هجمات استهدفت مسجدين في
مدينة كرايست تشيرتش، في مارس/آذار الماضي.
وكانت مخاوف قد أُثيرت حول ارتباط الهجوم على المسجدين بشعارات دينية مسيحية، مثل الحروب التي
وقعت في القرون الوسطى بين المسيحيين والمسلمين، والمعروفة تاريخيا باسم
"الحملات الصليبية" (كروسايدز").وقال النادي الذي يعني اسمه "الصليبيين"، أو "فرسان الصليب"، إنه قد أسقط بالفعل شعاره الذي كان يصور فرسانا يحملون سيوفا.
وصف الفاتيكان إعادة
وصفت الدكتورة يسكا هاراني، الخبيرة الإسرائيلية في الشؤون المسيحية، عودة الآثار بأنها "عكس للأحداث التاريخية".
وقالت لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية "منذ ألف عام، كانت روما مشغولة بجمع قطع أثرية من الشرق لبناء نفسها كقدس بديلة. والآن، روما قوية بما يكفي بحيث يمكنها إعادة الآثار إلى القدس وبيت لحم".
هذا الجزء من المذود ليس أول قطعة أثرية دينية يعيدها البابا، ففي وقت سابق من هذا العام، أعطى البابا بعض أجزاء العظام المزعوم أنها تعود للقديس بطرس، إلى قائد الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وقال في وقت لاحق إن هذه الخطوة تهدف إلى التقريب بين الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية.
قطعة المذود كهدية من البابا فرانسيس، وتزامنت عودتها مع حلول موسم الميلاد.
وقال عمدة بيت لحم، أنطون سلمان، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن عودة هذه القطعة جاءت بعد طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى الفاتيكان.
يشكل المسيحيون حوالي 1 في المئة من السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، لكن بيت لحم هي وجهة للحجاج المسيحيين من جميع أنحاء العالم، وخاصة في وقت عيد الميلاد.
وقالت أميرة حنانيا، عضوة اللجنة العليا لشؤون الكنائس التابعة لعباس "إن الاحتفال بعيد الميلاد بوجود جزء من مذود ميلاد السيد المسيح سيكون حدثاً رائعاً وضخماً".
وقالت لويزا فليكنشتاين ، وهي دليل للحجاج الذين يزورون الأراضي المقدسة: "قلبي ينبض. أبكي حقا من الفرح لهذا الحدث وأشكر أيضا البابا على هذه البادرة اللطيفة".