ورغم تقدمه في السن إلا إنه حافظ على مواكبة التغيرات التي طرأت على
عالم المشاهير ، حيث احتضن نجوما شابه أمثال كارداشيانز ، في حين أصدر
العام الماضي مجموعة كبسولات مع كايا غربر - ابنة عارضة الأزياء الفاخرة،
سيندي كروفورد.
وفشل العمر في تقويض لسانه الحاد، وأحيانا وجهات نظر
الصادمة ، بما في ذلك مهاجمة قرار ألمانيا فتح الباب أمام اللاجئين
السوريين ، وإغراق حركة "مي تو" في مقابلة له مع نوميرو.
وقد قوبل موت لاغرفيلد الحزن الشديد الذي خيم على عالم الموضة الذي ترأسه لسنوات
عديدة. وقد أشاد كثيرون بعبقرتيه والتراث الذي تركه وراءه.
ويبدو أن
لاغرفيلد كان أقل تأثراً بإرثه من أولئك الذين حزنوا لموته، حيث نفي قبل
شهرين من وفاته، الشائعات التي روجت بأنه كان يكتب مذكراته.
الإندبندنت التي تصدر في نسخة رقمية فقط نشرت تحليلا لمحرر
الشؤون الديبلوماسية كيم سينغوبتا عنونه قائلا إن "ولي العهد السعودي يبحث
خلال جولته الأسيوية عن حلفاء جدد".
ويقول سينغوبتا إن محمد بن سلمان تلقى استقبالا حافلا في باكستان في الوقت الذي تتصاعد فيه
الاتهامات بضلوعه في جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في
اسطنبول.
ويضيف سينغوبتا أن بن سلمان لن يكون في مقدوره بالطبع تكرار جولته الغربية التي قام بها الصيف الماضي وتضمنت لقاءات مع كل من دونالد
ترامب وتيريزا ماي وإيمانويل ماكرون لسبب واحد وهو الجدل الذي يثار حوله
بخصوص هذه القضية.
ويعتبر سينغوبتا أن بن سلمان استعاض عن هذا الأمر
بالتوجه شرقا نحو آسيا لصياغة تحالفات أقوى مع الهند والصين وهما قوتان
اقتصاديتان وعسكريتان صاعدتان ولن تعلقا كثيرا على ملف اغتيال خاشقجي
وتجنبتا توجيه أصابع الاتهام للأمير.
ويضيف الصحفي أن تعهد بن سلمان
بتوفير 20 مليار دولار لاستثمارها في باكستان يلقى ترحيبا كبيرا في البلد
التي عرفت دوما باعتمادها على السعودية واستثماراتها خاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي.
الإندبندنت التي تصدر في نسخة رقمية فقط نشرت تحليلا لمحرر
الشؤون الديبلوماسية كيم سينغوبتا عنونه قائلا إن "ولي العهد السعودي يبحث
خلال جولته الأسيوية عن حلفاء جدد".
ويقول سينغوبتا إن محمد بن سلمان تلقى استقبالا حافلا في باكستان في الوقت الذي تتصاعد فيه
الاتهامات بضلوعه في جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.
ويضيف سينغوبتا أن بن سلمان لن يكون في مقدوره بالطبع تكرار
جولته الغربية التي قام بها الصيف الماضي وتضمنت لقاءات مع كل من دونالد
ترامب وتيريزا ماي وإيمانويل ماكرون لسبب واحد وهو الجدل الذي يثار حوله
بخصوص هذه القضية.
ويعتبر سينغوبتا أن بن سلمان استعاض عن هذا الأمر
بالتوجه شرقا نحو آسيا لصياغة تحالفات أقوى مع الهند والصين وهما قوتان
اقتصاديتان وعسكريتان صاعدتان ولن تعلقا كثيرا على ملف اغتيال خاشقجي
وتجنبتا توجيه أصابع الاتهام للأمير.
ويضيف الصحفي أن تعهد بن سلمان بتوفير 20 مليار دولار لاستثمارها في باكستان يلقى ترحيبا كبيرا في البلد
التي عرفت دوما باعتمادها على السعودية واستثماراتها خاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي.
الغارديان نشرت مقالا لمراسلتها بيثان ماكيرنان قرب مدينة باغوز في سوريا حول انهيار آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وتصف
الصحفية مشهد انسحاب آخر عناصر التنظيم من مدينة باغوز في سيارات قالت
إنها "تستخدم لنقل الماشية" حيث خبأوا وجوههم وهم يمرون قرب المقاتلين
الأكراد دون أن ينبسوا بكلمة واحدة بعد سنوات من المعارك بين الطرفين.
وتضيف
أن بعض الوجوه الغربية كان من الممكن تمييزها بين المقاتلين المنسحبين من
المدينة رغم إخفاء الوجوه مشيرة إلى أن القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية على أهبة الاستعداد لاقتحام المدينة بعد إتمام انسحاب المدنيين
و مقاتلي التنظيم الراغبين في الخروج منها.
وتوضح ماكيرنان أن
العملية تأخرت عدة أسابيع بسبب العدد الهائل من المدنيين الذين بدأوا في
التدفق من المدينة إلى خارجها سعيا لتجنب المعارك وذلك بعد أشهر من تزايد
أعداد سكان المدينة في الوقت الذي كانت فيه قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع أمريكا تقاتل التنظيم وتتقدم بمحاذاة نهر الفرات.
وتقول
ماكيرنان إن القادة العسكريين يخشون من أن حفر مئات الأنفاق في المنطقة التي يتمركز فيها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وزرع كميات كبيرة من
المتفجرات لإعاقة تقدم القوات نحو قلب